تحقيقات

الله يرحمك يا بسنت.. ويقويكي يا (مدرسه) من غدر الدنيا

الله يرحمك يا بسنت.. ويقويكي يا (مدرسه) من غدر الدنيا
فهيم سيداروس
مهمتي التي تحملتها هي الدعم الكامل للمعلمه
تحملت منذ بدايه الدعم للآن ما لايتحمله أي إنسان من سباب وشتائم بكل أنواع التنمر.
وكل هذا وذاك يعطيني قوه فوق قوتي وإصرار وعزيمه لتسخير قلمي وفكري ووقتي للدفاع عن المعلمه
ضد مجتمع قاتل نصب نفسه قاضي مجتمع متبرر من أي أخطأ
الله يرحمك يا بسنت.
ويرحم مصر.. والعقول ال في مصر…
ويقويكي يا (مدرسه) من غدر الدنيا عليكي.. لانك.. فرحتي شويه.. فاترفتي وأطلقتي..
مصر.. المؤمنه إيمانها قتل بست.. إيمانها قاضوا أيه يوسف المعلمه. . إيمانها خالي من أي ريحه فساد..
لا أثار.. ولا رشاوى.. ولا تحريض بالكره، ولا أي خطايا…
سأطرح مثل ولعل وعسي المتنمرين الذين يدافعون عن الشرف وضد ال يله ثمحاربي الفساد.
في هذا المثل عباره جميله لعل تتعظوا منها..
(لقد تشرفت بكل أشكال الدعم من أسرتى و من المجتمع) ……
هذه العباره فيها ما قل و دل .
الأمر يتوقف أولاً، وأخيراً على هذا الدعم ، حتى فى حالة الخطأ، وإلا نكون عدنا إلى عصور الجاهليه.
الفرق فى العقلية، وقوة شخصية المرأة التى دعمها المجتمع، وليست المرأة التى حطم المجتمع، إرادتها وشخصيتها ولم تجد غير الإنتحار لإنها لم تتعلم أن تواجه وتناضل.
في عام 2008 حدثت هذه الواقعة
كانت إيرين أندروز إعلامية رياضية، لها برنامج ناجح على شاشة «إيه. بى. سى»، وتقوم بتغطية أخبار ومباريات كرة القدم الأمريكية لشبكة «فوكس»..
وفى إحدى رحلاتها لمتابعة عملها التليفزيونى، عادت لغرفتها في الفندق لتستريح بعد يوم عمل طويل..
كانت وحدها وخلعت ملابسها وتمددت في فراشها.
قام رجل اسمه مايكل باريت – و هو مدير تنفيذي لشركة تأمين في شيكاغو– بتصويرها عارية من خلال ثقب الباب بعد أن قام بتوسعة هذا الثقب..
وحاول مايكل بيع هذا الفيديو لأى موقع مهتم بأسرار وحكايات النجوم والمشاهير، لكنه لم ينجح في ذلك فقام بنشر الفيديو عبر شبكة الإنترنت..
وتناقل كثيرون صورة إيرين العارية
لم تسكت ايرين و لم تنتحر بل قامت بمقاضاة باريت و الفتدق متضامنين
و بعد صراع قضائي جند فيه مايكل باريت و شركة الفنادق موارد كثيرة و شركات محاماة كبيرة—انتصرت ايرين
و قضت المحكمة في مارس 2016 بمعاقبة مايكل بالسجن ثلاثين شهرا وغرامة بلغت 55 مليون دولار مناصفة بين مايكل والفندق محل الواقعة.
وقالت المحكمة إنه ليس من حق أي أحد تصوير أي شخص دون موافقته سواء بقصد التشهير أو الابتزاز أو حتى الفضول والتسلية..
وأنها حكمت بالسجن والغرامة الضخمة حتى لا يفكر أحد آخر في القيام بأعمال مشابهة، وليس هناك أي مبرر للتساهل مع أمثال هؤلاء..
ولم يقل أحد في المجتمع الأمريكى الواقعى أو الإلكترونى إن كل إنسان حر في تصوير أي شىء أو أحد وأى حديث أو حكايات حقيقية وغير حقيقية..
وبكت أندروز لدى سماعها الحكم واحتضنت محامييها وأفراد أسرتها.
وشكرت أندروز ،في بيان وضعته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لاحقا، المحكمة والمحلفين وفريق دفاعها وأسرتها.
وقالت:” لقد تشرفت بكل أشكال الدعم من أسرتي و من ضحايا في أنحاء العالم.
الله يرحمك يا بسنت.. ويقويكي يا (مدرسه) من غدر الدنيا
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى