ثقافة وفنون

أدب الثورات في نقابة كتاب القليوبية.

متابعة:عبير النجار
* برعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب
العرب، وإشراف المستشار شريف العجوز نقيب كتاب القليوبية، عقدت النقابة الفرعية لاتحاد الكتاب
بالقليوبية ندوة حول “أدب الثورات بين ثورتي ٢٣ يوليو و٣٠ يونية، شارك فيها الأستاذ الدكتور منير
فوزي (أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن بجامعتي المنيا بمصر، والجوف بالسعودية)،
والشاعر عاطف الجندي (رئيس شعبة الفصحى باتحاد الكتاب) والشاعر المترجم والباحث أحمد
السرساوي (نائب رئيس دار النسر الأدبية، وعضو مجلس إدارة النقابة الفرعية لاتحاد الكتاب
بالدقهلية ودمياط)، كما شارك بالحضور الشاعرة والباحثة إكرام عمارة سكرتير نقابة كتاب القليوبية،
والشعراء عبد الحميد ضحا، عصام بدر، عبير النجار، وغيرهم، وأدار الندوة الأديب والناقد محمد
الشحات محمد (نائب رئيس النقابة الفرعية لاتحاد الكتاب بالقليوبية) وقد أشار الدكتور منير فوزي
إلى أهمية التجديد في مسيرة الإبداع العربي، وأكد أن “ثورة ٢٣ يوليو بدأها الجيش وانحاز لها
الشعب، بينما ثورة يونيو كانت ثورة شعبية بامتياز، وحماها الجيش، حتى تحقق المطلب الرئيسي،
وهو التخلص من الجماعة التي خطفت ثورة الشباب الطاهر في ٢٥ يناير، وتستكمل التنمية مع البدء
في المشروعات القومية الكبرى، وقد صاحب تلك الثورات الإبداع المتنوع (شعرا، وقصة، وغناء، ..)،

ولم يكن فن القصة الشاعرة بمعزل عما يدور، بل كان هذا الجنس الأدبي الجديد علامة مضيئة في
التوثيق للأحداث أولا بأول، وبرهان مشاركة الإبداع العربي في التشكيل العالمي الجديد” وأضاف
الدكتور منير فوزي: “في الثورات تظهر الدول ذات الحضارات ، ومصر ملتقى هذه الحضارات، ومازال
العالم يفيد ويدرس أسرار الحضارة الفرعونية وٱدابها.”

 

ومن ناحية أخرى تكلم الشاعر والمترجم والباحث أحمد السرساوي حول الواقعية وانغماس المبدع
في الحياة، بعد أن كان في قصر عاجي، وكذا الثورات العالمية، خصوصا الثورة الفرنسية، والثورات
المصرية، وكيف أضافت للإبداع عموما، وأشار السرساوي إلى استشراف الأديب الأحداث القادمة، ما
يجعله يثور حتى على الشكل، كما حدث من الشعر العمودي إلى الحر، فقصيدة النثر، إلى القصة
الشاعرة كجنس أدبي مصري عربي إنساني، ما يفرض ضرورة تعاون جميع الأدباء لمواكبة العصر
الرقمي والأجناس الأدبية الجديدة، واختتم الشاعر عاطف الجندي بإلقاء قصيدة من قصائد الميدان،
مشيرا إلى مشاركته وعائلته، مع عدد كبير من المثقفين في ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى